بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمدُ للهِ نحمدُهُ ونَستعينُهُ، ونَتوبُ إليهِ ونَستغفرُهُ، ونَعوذُ بِهِ مِنْ شُرورِ أنفسِنا وسَيّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ، ومَنْ يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، ونَشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ونَشهدُ أنَّ سَيّدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، اللهُمَّ صلِّ وسلّمْ وباركْ على سَيّدِ الأوّلين والآخرين محمد بن عبد الله، النبيّ الأمّيّ الدالِّ بشريعتِهِ إلى ما فيهِ سعادةُ الفردِ والمجتمعِ، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ، ومَن سمعَ فوعى، ووُعِظَ فانتفعَ. وبعدُ؛
فإنّ قضيّة المرأة هي قضيّة القضايا في هذا العصر .. القضيّة التي لا يُدرى طرفاها.؟! من المسؤول فيها.؟! ومن الضحيّة.؟! ومن المستفيد من إثارتها؟ وما الدوافع إليها.؟! وهل قبل كلّ شيء للمرأة قضيّة أو مشكلة.؟! وإذا كان الأمر كذلك، فهل نبعَتْ من أرضنا، أو نبتتْ في تُربتنا.؟! أم أنّها وردت إلينا من غير أرضنا وبيئتنا.؟!
وإنّ جوهر القضيّة في نظري هو في قدرة الإنسان رجلًا كان أو امرأةً على التكيّف مع دين الله تعالى، وتحقيق ذاته وطموحاته مع الالتزام بشرع الله، والتقيّد بآداب دينه .. إنّه بعبارة أخرى: