وركبت هي بحجابها الكامل !! وجلست بجانب زوجها شامخة بكل عزة ..
قال لها خالد: أخشى أن نقع في إشكالات بسبب حجابك ..
قالت: أنت الآن تريد مني أن أطيع هؤلاء الكفرة ! وأعصي الله ..
لا .. والله .. فليقولوا ما شاءوا ..
بدأ الناس ينظرون إليها ..
وبدأت المضيفات يوزعن الطعام .. ومع الطعام الخمر ..
وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس .. وبدأت الألفاظ النابية .. توجه إليها من هنا وهناك ..
فهذا يتندر .. وذاك يضحك .. والثالث يسخر ..
ويقفون بجانبها .. ويعلَّقون عليها..
وخالد ينظر إليهم .. لا يفهم شيئًا ..
أما هي فكانت تبتسم وتضحك ..
وتترجم له ما يقولون ..
غضب الزوج ..
فقالت: لا .. لا تحزن .. ولا يضِق صدرك .. فهذا أمر بسيط ..
في مقابل ما جابهه الصحابة .. وما حصل للصحابيات من بلاء وابتلاء ..
صبرت هي وزوجها .. حتى وصلت الطائرة ..
في روسيا ..
قال خالد:
عندما نزلنا في المطار .. كان أظن أننا سنذهب إلى بيت أهلها ..
ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي إجراءاتنا ونعود ..
لكن نظرة زوجتي كانت بعيدة ..
قالت لي: أهلي ( آرثوذوكس ) متعصبون لدينهم .. فلا أريد أن أذهب الآن !
لكن نستأجر غرفة .. ونبقى فيها ..
وننهي إجراءات الجواز .. وقبيل السفر نزور أهلي ..