الصفحة 6 من 43

التلميحة الثانية:

كل مولود يولد على الفطرة

يولد الإنسان مفطورًا على الاستقامة، يقول الله سبحانه وتعالى: { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } [الروم] .

ويقول عليه الصلاة والسلام: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» . [رواه البخاري] .

والفطرة تعني: الإيمان بالله تعالى والإقرار بربوبيته والميل إلى الخير والبعد عن الشر؛ وهذا فيه إشارة واضحة لأثر التنشئة الأسرية والاجتماعية على الطفل، وأن الإنسان قد جبل على الاستقامة، ويكون كذلك بإذن الله إذا توفرت له تربية سليمة صحيحة، والحقيقة السابقة تجلب الطمأنينة في نفس الوالدين تجاه صلاح الأبناء؛ شريطة القيام بمسئولياتهما تجاه تربيتهم.

الإرشادات:

* الطفل أرض خصبة؛ فازرع فيها كل خير وستجني بإذن الله أطيب الثمر.

* استثر تفكير طفلك تجاه هذا الكون وخالقه وفضله ونعمه؛ وذلك بطرح الأسئلة المناسبة مثل: من الذي ينزل المطر؟ ومن الذي ينبت العشب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت