التوجيهية والجمل الإرشادية، وقد غاب عنهم أن التربية بالقدوة أفضل الأساليب التربوية فعالية وأبلغها تأثيرًا على سلوك الطفل.
ألم تسمع عن ذاك الأب الذي أعياه التعب في تربية ابنه مع ظنه أنه بذل جهودًا طيبة في سبيل تربية ولده تربية سليمة؛ وإذا تأملت في مسلكه وجدت فيه من المخالفات ما يجعله مثالًا للقدوة السيئة؛ فكيف يصلح الابن؟!
يقول عز من قائل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ } [الصف] .
ويقول سبحانه: { كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ } [الصف] .
وتأمل في قول عمرو بن عتبة لمؤدب ولده: «ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك؛ فإن عيونهم معقودة بك؛ فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت» .
الإرشادات:
* احرص على فعل وقول كل ما هو طيب أمام الأطفال.
* إن كنت ممن ابتلي ببعض من الممارسات الخاطئة، فاحرص على التخلص منها، وحتى يتم لك ذلك فلا تفعلها أمام أبنائك مطلقًا.
* إذا قدر أن أحد أبنائك شاهدك وأنت تفعل خطأً، فاعترف فورًا بخطئك موضحًا أنك تسعى إلى التخلص منه وأنت صادق في ذلك.