الصفحة 65 من 105

قوله صلى الله عليه وسلم (أيعجر) بكسر الجيم (أن يكسب) أي يحصل (تكتب له ألف حسنة) لأن الحسنة الواحدة يعشر أمثالها وهو أقل المضاعفة الموعودة في القرآن بقوله (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء) (وتحط) بالواو وفي رواية مسلم أو تحط بأو , قال النووي: هكذا هو في عامة نسخ صحيح مسلم أو يحيط بأو , وفي بعضها ويحط بالواو . وقال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: كذا هو في كتاب مسلم أو يحط بأو . قال القاري قد تأتي الواو بمعنى أو فلا منافاة بين الروايتين , ويمكن أن تكون أو بمعنى الواو أو بمعنى بل فحينئذ بجمع له بينهما وفضل الله أوسع من ذلك انتهى . تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

سَيِّدُ الِاسْتِغْفَار ِ

-عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ) البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت