الصفحة 189 من 190

عن قتادة حدثنا أنس بن مالك أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة

أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك

اجتهدت عليه في البكاء

قال: (يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى)

أين من يجد ويقاتل فيقتل ليأخذها بحقها ..

إنه طريق تمناه الأنبياء ..

بل سيدهم وخاتمه الذي غفر له ماتقدم من ذنبه وماتأخر ..

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل) فكان أبو هريرة يقولهن ثلاثا أشهد بالله.

يابني قومي إنه دين الرحمن منصور .. والله تكفل بنصرته ولكن أين من يتشرف ليقدم روحه رخيصة في طريق الشهادة .. والبذل والمساهمة في النصرة ..

جدوا لنصرة الإسلام .. فاليوم الروح في الجسد .. وغدًًا ...

أسأل الله تعالى أن يجعل أرواحنا وأرواحكم في حواصل طير خضر تطوف بنا في الجنان وكل من ساهم في هذا الموضوع ..

وبالأخص أخي الفاضل .... الأخ قناص قندهار ..

أسأل الله لنا ولهم ولكل قارئ لهذا الموضوع الفردوس الأعلى من الجنان ..

وأذكركم أخوتي في الله بحاجة أخوانكم المجاهدين لدعمكم المادي .. ولدعائكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت