فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 16

شكره على فضله بقوله ?ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ? في الوقت الذي يتضايق فيه الناس ماديًا أو معنويًا بأسباب انتقالات أو نفقات يأتي شهر الخيرات والبركات ، شهر المنح والهبات ، محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق ، جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، غلقت أبواب النار صفدت الشياطين ، هناك ، استعدادات سماوية ، وأرضية ، هناك يعني تغيرات على مستوى الجنة والنار وشياطين الجن ، والمخلوقات الأخرى ، كل الكون ، يعني الملائكة تستعد والشياطين أيضًا ستصفد الجنة تستعد ، والنار تغلق ، إشعارنا نحن بالتغيرات الكبيرة ، ينبغي أن يطغى على تغير قضية انتقال بيت ومدرسة وحياة كذا ، وفلوس ضاقت ماليًا لأن هناك شيء أضخم أكبر يحدث في السموات ، فلذلك ينبغي أن نقدر لهذا الشهر قدره .

المقدم:

الله أكبر طيب يا شيخ مع هذه الاستعدادات ومع بداية الصيام ربما البعض يتساءل يعني عن الحكم التي أرادها الله -سبحانه وتعالى - من فرضية الصيام علينا ، وكما أشار ربنا -سبحانه وتعالى - بأنه خير لنا فهل من ذكر شيء من الحكم والفوائد التي تعود بالمومن بالنفع من هذا الشهر وصيامه ؟

الشيخ محمد:

يعني كل عمل ابن آدم له إلا الصوم اختصه الله -سبحانه وتعالى - لنفسه مضاعفة لأجر صاحبه ، للصائم فرحتان ، يشفع للعبد يوم القيامة ، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الصيام جنة ووقاية من النار ، باب الريان مفتوح للصائمين ، من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ، نحن جئنا إلى رمضان بذنوب كثيرة ، وقد قارفنا ما قارفنا ، ومن الناس من ارتكب ما ارتكب في الإجازات ، فماذا هو صانع في هذا الشهر وبأي نفسية مو مقبل على رمضان ، ماذا يطلب فيه من ربه ، واستعد لرمضان بماذا ، يعني التوبة والإنابة وطلب المغفرة الدعاء الإلحاح الانطراح بين يدي الله ، نحن الآن ينبغي أن نكون في شوق حقيقي لهذا الشهر .

المقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت