المفسدات لهذا الشهر ، وبعض السلف كان يقول اللهم سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا ، سلمنا لرمضان ، بحيث يعني ما نصاب بمعوق ، بمرض بشيء يمنعنا من العبادة ، وسلم رمضان لنا ، يعني أن اجعله هذا كله موسم طاعة ، وتسلمه منا متقبلًا ، فخذه إليك عملنا تقبله منا ، وفي قضية مهمة جدًا ، وهي العزم إيش الحالة النفسية للشخص ، على قدر أهل العزم تأتي العزائم ، وتأتي على قدر الكرام المكارم ، وتعظم في عين الصغير صغارها ، وتصغر في عين العظيم العظائم ، فإذًا نحن إيش استعدينا بماذا، هل حققنا التقوى مثلًا ، هل الآن عندنا قضية الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل ، ونعمل بطاعة من الله ، على نور من الله ، نرجوا ثواب الله ، ونترك معصية الله ، على نور من الله ، نخشى عقاب الله جاعلين بيننا وبين عقاب الله وقاية ، عندنا استعداد يعني حفزنا الهمم ، حفزنا الأهل الأولاد ، كلمناهم على الثواب ، وعلى اغتنام الأوقات ، أشعنا أجواء الطاعة في البيت ، رأى أولادنا منا صيغة حسنة مثلًا في التلاوة في العبادة ، قضية التوطئة لرمضان ، يعني بالصيام من شعبان مثلًا ، هل حصل ، مثلًا أشياء من هذا القبيل ، حتى تكون النفس قد تمرنت ، استعداد بالتوبة ، طبعًا الواحد يتوب الآن وفي ورمضان ما هو يقول أوجل التوبة كلها لرمضان ، لا يستغفر الآن وفي رمضان يتوب الآن وفي رمضان ، قضية تهيئة المصاحف ، في مصاحف مثلًا ، يعني للتلاوة مريحة ، في مصاحف إلكترونية ، الآن الجيل الجديد يحب الأجهزة الإلكترونية ، والأي بود واللي عندهم أنواع من طيب ما يمكن نضع ملفات إلكترونية للقرآن في هذه الأجهزة التي يصطحبونها فيها سماعات وشاشات ، طيب عطيه نص القرآن مفتوحًا ، والتفسير ، وعاطيه تلاوة يسمعها بأذنيه ، نجعل يعني التقنية هذه تصب في خدمة القرآن الذي هو أنزل في شهر رمضان .
المقدم: