الصفحة 131 من 1563

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

زاد اليوم الحادي والثلاثين (31(

من عقيدة أهل السنة والجماعة (أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي)

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ من أصول أهل السنة والجماعة أن أفضل الصحابة السابقون الأولون من المهاجرين ، ثم من الأنصار، ثم أهل بدر فأحد فبيعة الرضوان، ثم كانت خلافة النبوة ثلاثون عامًا بدأت بخلافة أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم، ويكملها مدة بيعة الحسن بن علي رضي الله عنهما وهي ستة أشهر، وأول ملوك الإسلام معاوية رضي الله عنه، وهو خيرهم ، ثم كان بعده الملك عَضُوضا - أى بالميراث -، إلى أن جاء عمر بن عبد العزيز فعدَّه أهل السنة الخليفة الخامس لسيرته الحسنة {8} .

ويقول الشيخ محمد صالح العثيمين: وأهل السنة والجماعة يقولون: إن أفضل الصحابة الخلفاء الأربعة، ويرتبونهم في الفضل حسب ترتيبهم في الخلافة ، كما أن بعض الصحابة له مزية ليست لغيرهم فيجب أن ننزلهم في منازلهم، فإذا كان الصحابي من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كعلي بن أبي طالب، وحمزة، والعباس، وابن عباس وغيرهم فإننا نحبه أكثر من غيره من حيث قربه من الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا على سبيل الإطلاق. ، فنعرف له حقه بقرابته من رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، ولكنه لا يلزم من ذلك أن نفضله على غيره تفضيلًا مطلقًا ممن له قدم راسخ في الإسلام أكثر من هذا القريب من الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأهل السنة والجماعة في آل البيت لا يغلون غلو الروافض، ولا ينصبون العداوة لهم نصب النواصب، ولكنهم وسط بين طرفين، يعرفون لهم حقهم بقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم،ولكنهم لا يتجاوزون بهم منزلتهم {55} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت