الصفحة 141 من 1563

السادس: الموكل بحفظ عمل العبد من خير وشر ، فهم الكرام الكاتبون.

قال تعالى: { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) } [الانفطار: 10 - 12] .

السابع: خَزَنَة الجنة ، قال تعالى: { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [ الزمر:73] .

الثامن: خزنة جهنم ، وهم الزبانية ورؤساؤهم تسعة عشر ومُقدَّمهم مالك عليه السلام، قال تعالى: { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) } [المدثر: 30] .

التاسع: حملة العرش وعددهم ثمانية ، قال تعالى: { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) } [الحاقة: 17] .

العاشر: ملائكة يتبعون مجالس الذكر فإن وجدوا مجلسا تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى عنان السماء.

الحادي عشر: ملائكة ركوع سجود قيام لا يفترون.

الثاني عشر: غير ذلك {41} .

من دلائل النبوة (اللَّهَ عز وجل خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ)

]94[ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:إِنَّ اللَّهَ عز وجل خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ، جَاءَ مِنْهُمْ الأَبْيَضُ وَالأَحْمَرُ وَالأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَالسَّهْلُ، وَالْحَزْنُ وَبَيْنَ ذَلِكَ (صحيح) أخرجه (حم د ت ك هق) وصححه الألباني في ص. ج 1759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت