الصفحة 217 من 1563

الْحِيرَةِ ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لاَ تَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ، وَكُنْتُ فِيمَنْ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ - أي قائد الفرس -، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ ، لَتَرَوُنَّ مَا قَالَ النَّبِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ - أي قول عدي بن حاتم ، وهو متيقن به بعد أن رأى تحقق نبوءتين للنبي صلى الله عليه وسلم (صحيح) أخرجه (خ) 3400.

(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

زاد اليوم السابع والخمسين (57(

( محبة ومعرفة قدر وحق أهل بيت وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم )

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ أهل السنة والجماعة يُشهدون الله عز وجل على محبتهم لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نقول كما قال الروافض كل من أحب أبا بكر وعمر فقد أبغض عليا ، لأنه ثبت بالتواتر عن علي رضي الله عنه أنه كان يثني عليهما على المنبر، فنحن نحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لقرابتهم من رسول الله ولإيمانهم بالله عز وجل، فإن كفروا، فإننا لا نحبهم فأبو لهب عم رسول الله لايجوز أن نحبه لكفره ، وكذلك أبو طالب يجب علينا أن نكرهه لكفره ، ولكن نحب أفعالُه التى أسداها لرسول الله من الحماية والذب عنه، فمن عقيدة أهل السنة والجماعة بالنسبة لآل البيت: أنهم يحبونهم ويتولونهم ولا يرفعونهم فوق منزلتهم، بل يتبرؤون ممن يغلون فيهم، حتى يوصلوهم إلى حد الألوهية كما فعل عبد الله بن سبأ في علي رضي الله عنه حين قال له أنت الله! {56} .

قال تعالى في حق قرابة رسوله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته: { قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } [الشورى: 23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت