الصفحة 268 من 1563

من صفات المؤمنين (الصبر على البلاء)

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ الصبر هو: ثبات القلب عند وقوع المصائب .

وللصبر ثلاثة أركان وهي:

الركن الأول: عدم التسخط على القضاء.

الركن الثاني: حبس اللسان عن الشكوى .

الركن الثالث: حبس الجوارح عن المعصية، كاللطم، وشق الثياب، وغير ذلك {36} .

قال تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] .

]199[ وَعَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ؛ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ ؛ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ (صحيح) أخرجه (م) 2999.

] 200[ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما: عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ - أي تعب - وَلاَ وَصَبٍ - أي مرض - وَلاَ هَمٍّ - أي كره ما يتوقعه أن يحدث من سوء - وَلاَ حُزْنٍ - أي حزن على ما حدث من سوء في الماضي - وَلاَ أَذًى - أي من تعدى غيره عليه - وَلاَ غَمٍّ - أي ما يضيق القلب والنفس - حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ (صحيح) أخرجه (خ) 5318 و (م) 2573 واللفظ للبخاري.

] 201[ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ؛ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ (صحيح) أخرجه (ت) وحسنه الألباني ص. ج5815.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت