الصفحة 296 من 1563

]229[ فَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ؛ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الإِسْلاَمِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ ، وَذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ (حسن) أخرجه (حم) وحسنه الألباني في ص. ج 2543.

] 230[ وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلاَنِيَتِهِ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ، وَلاَ تَسْأَلَنَّ أَحَدًا شَيْئًا ، وَإِنْ سَقَطَ سَوْطُكَ، وَلاَ تَقْبِضْ أَمَانَةً ، وَلاَ تَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ (حسن) أخرجه (حم) وحسنه الألباني في ص. ج 2544.

للتقوى ثمار كثيرة وعظيمة نذكر منها ما يلي:

1-جلب معية الله للمتقين ، قال تعالى: { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 194] ، فمعية الله نوعان: معية عامة وهي معية العلم الشامل والارادة والاحاطة بكل ما في الكون، ومعية خاصة للمتقين بالحفظ والتأييد والعون والمدد.

2-جلب حب الله للمتقين، قال تعالى: { بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76) } [آل عمران: 76] ، إن حب الله للعبد لا يتصوره إلا من عرف عظمة الله تعالى وقدرته.

3-نزول البركات من السماء والأرض، قال تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) } [الأعراف: 96] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت