فهرس الكتاب
]279[ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:وَعَدَنِي رَبِّي عز وجل أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلاَ عَذَابٍ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي عز وجل (صحيح) أخرجه (حم ت حب) وصححه الألباني في ص. ج 7111، ولقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنَّ اللهَ عز وجل إنْ شَاءَ أنْ يُدْخِلَ النَّاسَ بِحِفْنَةٍ أوْ حَثْيَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ النَبِيُّ:صَدَقَ عُمَر (أخرجه الطبراني في معجمه الكبير واسناده جيد) .
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم التسعين (90(
(بيان كثرة طرق الخير للمؤمنين 1 )
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّ الدنيا فيها الخير وفيها الشر، والإنسان حريص على أن يجلب لنفسه الخير ويدفع عنها الشر، ولكنه يخطئ في تفسيره لمعني الخير والشر، فالخير في نظره ما يجلب له نفعا دنيويا ، والشر كل ما يحرمه من نفع دنيوى، والخير الحقيقى هو أى فعل أو قول يرضي الله سبحانه وتعالى، وإن كان في الظاهر يقلل من حظوظ الدنيا ، فالخير كل الخير في مرضاة الله عز وجل في الدنيا والآخرة ، والشر هو: كل فعل أو قول يسخط الله تعالى، ولو كان في الظاهر يجلب نفعا دنيويا ، فالشر كل الشر في سخط الله عز وجل في الدنيا والآخرة {37} .
قال تعالى: { وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 215] .