فهرس الكتاب
يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ (صحيح) أخرجه (م) 2968.
من دلائل النبوة (الماء ينبع من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم )
]44[ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ - وعاء - فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ أَقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:مَا لَكُمْ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلاَ نَشْرَبُ إِلاَّ مَا فِي رَكْوَتِكَ، قَالَ: فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فِي الرَّكْوَةِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ الْعُيُونِ قَالَ: فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأْنَا فَقُلْتُ لِجَابِرٍ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا ، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً (صحيح) أخرجه (خ) 3383.
(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
زاد اليوم التاسع عشر (19(
من عقيدة أهل السنة والجماعة (تحقيق مبدأ الولاء والبراء)
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد ، اعلم رحمك الله تعالى أَنَّه لا يصلح للمؤمن دين إلا بموالاة أهل التوحيد، ومعاداة أهل الكفر والضلال منهم ، والبراء منهم ، فلُغويًّا الولاء: محبة ونصرة وتقرب وإظهار الود، والبراء: البعد والخلاص والعداوة بعد العذار والإنذار، ولكن يجوز اللين عند عرض الدعوة لغير المسلمين، والإحسان والبر بغير المسلمين الذين لم يقاتلوا المسلمين ويدخل في البر؛ عيادة مريضهم وقبول هداياهم والإهداء لهم والدعاء لهم بالهداية {9} .