فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 3

اِشْحَنْ قَلْبَكْ

بسم الله الرحمن الرحيم ...

{إذا تَمّ الشّحْنُ بالطريقة الصحيحة لِمُدّة ثلاثين يوما، تكون صلاحية القلب 11 شهرًا}

الحمد لله، الحمد لله حمدًا كثيرا طيبا مباركا فيه، حمدا وشكرا بِهِ نتملقه ونطمع في رضاه

وصلوات تترى على المبعوث بالهدى وسلام عليه وشوقا إليه، ونرجو عند الحوض لقاه.

وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال ربّي"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"سورة البقرة 183.

فكم مِنْ رمضان صُمّناه ولا تقوى؟!

لماذا نعود بعد رمضان كما كُنّا، بل لِمَ نَفْتُرُ في بعض أيام الشهر (القليلة المباركة) ؟

ما الذي يجعل صيامنا (أجوف) بلا روح!

من دمعت عيناه خشوعا لصيامه (لا لصلاته) ، وفاضت لحظة إفطار؟!

فالصوم تقوى، والتقوى زاد .. فأين نحن من ذاك؟!

ومن الذي حقًا يَشْحِنَ قَلْبَهُ بِزادِ عامِه في رمضان؟ ألم يقل ربنا جل وعلا"وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى"سورة البقرة 197.

إنه مرض العادة وتحول (عباداتنا) إلى (عادات وممارسات خواء) لا معنى لها في حياتنا!

فرمضان يعني الحرمان، ولمن وعى هو ارتقاء وسمو .. وإليكم التفصيل:

الهويّة: التصور الشخصي لأيّ كيان (معنى الشيء عندك أو هي الهدف والغاية) .

القيَم: الدوافع والبواعث (أو الأمور المهمة في حياتك) .

القُدُرات: تنبع من القيم. فوزن الشيء عندك وقيمته يمنحك القدرة على فعله.

السلوك: التصرف والأسلوب والوسيلة (الأخلاق) .

البيئة: المحيط من حولك والجو العام (الصحب والأهل .. ) .

مِثال: أن يشعر أحدنا (بقيمة) الحفاظ على الجسد، فيقوم (سلوكيًّا) بتناول طعام صحي، فتتحقق (القدرة) في البقاء حيًّا قويًّا، ويكتمل التطوير بأن تكون (البيئة) مساعدة.

من أين أتى الخلل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت