الصفحة 17 من 18

(7) في عقيدة السلف اصحاب الحديث: ( بلا كيف ، فلو شاء سبحانه أن يبين لنا كيفية ذلك فعل ، فانتهينا إلى ما أحكم وكففنا عن الذي يتشابه ، إذ كنا قد أمرنا به في قوله تعالى:(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) (آل عمران:7) ) .

(8) التجسيم من الألفاظ المجملة المحدثة التي أحدثها أهل الكلام ، فلم ترد في الكتاب والسنة ولم تعرف عن أحد من الصحابة والتابعين وأئمة الدين ، فلذلك لا يجوز إطلاقها نفيا ولا إثباتا ، فإن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم نفيا أو إثباتا .

(9) العمل قسمان: عمل القلب وهو الإخلاص والنية ، وعمل الجوارح وهي الأعضاء ويدخل في ذلك اللسان .

(10) منهم عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وابن مسعود وابن عباس وجابر بن عبد الله وأبو الدرداء رضي الله عنهم ، ومن التابعين إبراهيم النخعي وعبد الله بن المبارك وأيوب السختياني وإسحاق بن راهوية وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم رحمهم الله ، انظر المحلى لابن حزم 2/242 ، ومعالم السنن للخطابي 5/58 ، وكتب الصلاة لابن القيم ص 37 .

(11) معلوم أن النبي يوسف عليه السلام لم يكن تلبس بملة الكفر ، ولكن أعرض عن الكفر جاحدًا له ، ومعلوم أن ترك الشيء لا يستلزم الوقوع فيه أولا .

(12) منهم محمد بن نصر المروزي وسفيان الثوري والبخاري والمزني وابن عبد البر ، انظر جامع العلوم والحكم ص170 ، وروي عن الشافعي ، انظر فتح الباري 1/114-115 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت