فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 10

ثبت في مسند البزار وهو في المجمع ج4 عن عائشة ان رجالا شكوا الى رسول الله النساء فاذن لهم بضربهن فاطاف بحجر رسول الله نساء كثير فقال عائشة (ما لقي نساء المسلمين الليلة فقال رسول الله(اضربوهن ولن يضرب خياركم)

فكان النهي عن الضرب قبل نزول الاية ثم رخص رسول الله ثم رخصت الاية فاستقر الحكم على ذلك لكن اولا تعظها ثم تهجرها ثم اخر الحل الضرب) فيكون الضرب ضرب تاديب لاضرب تعذيب غير مبرح ولا يترك اثرا ولايضرب الوجه

رجل عامي اعرفة جيدا واذكر كلامه قبل اربعين عاما وانا لازلت صغيرا قال لي حينما مرت زوجته هذه زوجتى ولي معها اكثر من عشرين عاما ما ضربتها ولا سببتها ولا لعنتها وانا متاكد انه لايعرف هذه الاحاديث وفي المقابل رجل اخر ذكره شيخنا الطحان جاء اليه شاب يشتكي من زوج اخته انه يضربها حتى يغمى عليها فساله الشيخ صحيح الكلام هذا فقال نعم وانا طبعي هكذا ويردونني على وضعي هذا والا اطلقها فقال الشيخ يعني ضرب حتى يغمى عليها او طلاق هذه ليست رجولة انما هي نذاله واذا كنت كذلك فكيف ستكون اخلاقك نحو الاخرين

حسن العشرة بين الزوجين يثاب العبد عليها ونفقة كل واحد منهما على الاخر يؤجر عليها ومعاملة احدهما للاخر بالتي هي احسن دليل على الخيرية بل ان نفقة احدهما على الاخر يعدل النفقة في الجهاد

ومن تأمل حياة خديجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف رجاحة عقلها وسلامة فطرتها وحبها للخير وحسن تبعلها مع رسول الله ثبت في مسند احمد والحاكم وهو في الصحيحين عن عائشة وعن ابن ابي اوفى وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل عليه الصلاة والسلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذه خديجة معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني السلام، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. متفق عليه.

سبحان ربي يسلم عليها ربها ويسلم عليها جبريل ثم يكرمها ربنا بصحبة نبيه ثم تبشر ببيت من قصب والعجيب رد هذه المراة الصالحة على السلام ثبت عند الطبراني والنسائي وعمل اليوم والليلة لابن السني عن انس (لما بلغها السلام قالت(ان الله هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام يارسول الله ورحمته وبركاته وعلى من سمع السلام السلام الا الشيطان) لم تقل خديجة وعلى الله السلام لانه لايجوز لان السلام اسم من اسماء الله فلا يجوز الرد به لانه يدعوا له بالسلامة وهي تطلب منه فهو الذي يسلم علينا ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت