فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 137
«يقولون» صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: عمّا يقولونه. أو تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن. والجار والمجرور متعلق بينتهوا. التقدير والمعنى: وإن لم يكفوا عن قولهم هذه الأباطيل.
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ: اللام لام التوكيد. يمسنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها.
إعراب القرآن الكريم ج 3 137
لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ: اللام لام التوكيد. يمسنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
كَفَرُوا مِنْهُمْ: تعرب إعراب «قالوا» والجملة الفعلية «ليمسنّ وما بعدها» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. من حرف جر بيانيّ. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «الذين» التقدير: حال كونهم منهم.
عَذابٌ أَلِيمٌ: فاعل «يمسّ» مرفوع بالضمة المنونة. أليم: صفة - نعت لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة.
** إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ: المعنى والتقدير: إنّ اللّه أحد ثلاثة أقانيم. وبعد حذف «أقانيم» نوّن آخر المضاف «ثلاثة» و «الأقانيم» : هي الأصول ومفردها: أقنوم: أي الأصل أو بمعنى:
الشخص. والكلمة أعجمية .. أي غير عربية .. والقول الكريم في الآية الكريمة «ثالث ثلاثة» المراد به حسب قول الكافرين كما وصفهم القرآن الكريم لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ: هو الأب والابن وروح القدس.
** وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ: تكون «من» هنا زائدة لتأكيد المعنى. عند سيبويه. وعند الفرّاء لتأكيد اللفظ. أمّا عند أحمد بن يوسف فهي لتقوية المعنى. أي فما في الوجود إله واحد واجب الوجود يستحق العبادة غير إله واحد هو اللّه جلّت قدرته.
[سورة المائدة (5) : آية 74]
أَفَلا يَتُوبُونَ: الألف ألف تعجيب وإنكار بلفظ استفهام. الفاء زائدة - تزيينية - لا: نافية لا عمل لها. يتوبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.