فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 379
محل نصب اسم «إنّ» والميم علامة جمع الذكور. اللام لام التوكيد المزحلقة. مشركون: خبر «إنّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
** وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة التاسعة عشرة بعد المائة .. بمعنى: وإنّ كثيرا من الناس وهم الكفار ليضلّون الجهلاء أو ليضلّون غيرهم بأهوائهم أي بميولهم .. فحذف مفعول «يضلّون» المتعدي إلى المفعول حذف اختصارا لأنه معلوم وهو «الجهلاء .. أو غيرهم» .
** إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ: لم ينوّن آخر «أعلم» لأنه اسم ممنوع من الصرف - صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
** وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ: المعنى: واتركوا أو ودعوا جميع الآثام والمعاصي الظاهرة والباطنة وهذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابقة والفعل «ذروا» لا يستعمل إلّا في المضارع والأمر .. يقال: أذر الشيء وذرا: أي تركته. قالوا: أماتت العرب ماضيه ومصدره فإذا أريد الفعل الماضي قيل: ترك .. وربّما استعمل الماضي على قلّة ولا يستعمل منه اسم فاعل أي واذر بل تارك.
** وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ: التقدير: ولا تأكلوا من الذبائح ما لم يذكر اسم اللّه عليه فيكون مفعول «تأكلوا» الاسم الموصول «ما» المجرور لفظا بمن والمنصوب محلا.
** سبب نزول الآية: قال المشركون: تزعم يا محمد أنّ ما قتلت أنت وأصحابك حلال ..
وما قتل الكلب والصقر حلال .. وما قتله اللّه حرام. فأنزل اللّه تعالى هذه الآية الكريمة.
[سورة الأنعام (6) : آية 122]
أَوَمَنْ كانَ: الهمزة حرف استفهام لا محل له. الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماض مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .. يعود على «من» .
مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
والجملة الفعلية «كان ميتا» صلة الموصول لا محل لها. الفاء استئنافية.
أحيا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.