فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 189
** رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ: جمع «ربّي» بكسر الراء: بمعنى: الألوف من الناس. وقيل: وقيل: هو منسوب إلى الربّة وهي الجماعة فيكون «ربّيّون» جمع «ربّي» بمعنى: جماعات. وقيل: ربيّون: بمعنى:
ربانيّون وهم الأتقياء العلماء العابدون لربّهم. وهي جمع «الرّبّاني وهو المتألّه العارف باللّه تعالى ومنه قوله تعالى في الآية التاسعة والسبعين: «ولكن كونوا ربّانيّين» .
** وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا: بمعنى: وما خضعوا للعدّو .. أصله: استكن .. من السكون لأنّ الخاضع يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريد والألف لإشباع الفتحة وهي زيدت على الفعل الذي يعني خضع وذلّ. قال ابن القطاع: وهو كثير في كلام العرب .. قيل مأخوذ من السكون وعلى هذا فوزنه «افتعل» وقيل: هو من الكينة وهي الحالة السّيئة وعلى هذا مأخوذ من استفعل. وقيل: الفرق بين الألفاظ الثلاثة الواردة في الآية الكريمة: أنّ «الوهن» في القلب و «الضعف» في الجسد و «الاستكانة» هي الاستسلام للعدو .. لأنّ فيها الخضوع والذلّة.
[سورة آل عمران (3) : آية 147]
وَما كانَ قَوْلَهُمْ: الواو استئنافية: ما: نافية لا عمل لها كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. قول: خبر «كان» مقدم منصوب بالفتحة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
إِلَّا أَنْ قالُوا: أداة حصر أن: حرف مصدري ناصب. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «قالوا» صلة موصول حرفي لا محل لها و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» مؤخر والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به - مقول القول.
رَبَّنَا: منادى بأداة نداء محذوفة أي يا ربنا منصوب بالفتحة و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا: فعل تضرع ودعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لنا: جار ومجرور متعلق باغفر. ذنوب: مفعول به منصوب بالفتحة و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا: معطوفة بواو العطف على «ذنوبنا» وتعرب مثلها. في أمر: جار ومجرور متعلق بإسراف. و «نا» أعربت في «ذنوبنا» .