وقال الأزهري: وسُمّي المسافر مسافرًا لكشفه قناع الكُنّ عن وجهه ن ومنازل الحضر عن مكانه ، ومنزل الخفض عن نفسه ن وبروزه إلى الأرض الفضاء .
وسُمّى السفر سفرًا ؛ لأنه يسفر عن وجوه المسافرين وأخلاقهم ، فيظهر ما كان خافيًا منها"."
وقال الفيومي في المصباح ( ص 16 ) : السَفَرُ بفتحتين وهو قطع المسافة يقال ذلك: إذا خرج للارتحال أو لقصد موضع فوق مسافة العَدْوَى ؛ لأنّ العرب لا يسمون مسافة العدوى سفرًا وقال بعض المصنفين: أقل السفر يوم ...
وجمع الاسم: أسفار ، وقوم سَافِرَة ، وسُفَّار .
تعريفُ السفر اصطلاحًا ، وحدّه الشرعي:
قال ابن العربي المالكي: ( ولم يذكر حدُّ السفر الذي يقع به القصر ، لا في القرآن ولا في السُنّة ، وإنما كان كذلك لأنّها كانت لفظة عربية مستقر علمها عند العرب الذين خاطبهم الله تعالى بالقرآن . القرطبي ص 345)
وقال شيخ الإسلام في الفتاوى ( 24 / 31 ) :"حدُّ السفر الذي علّق الشارع به الفطر والقصر ، وهذا ممّا اضطرب الناس فيه قيل: ثلاثة أيام ، وقيل يومين قاصدين ، وقيل: أقل من ذلك حتى قيل: ميل !"