فهرس الكتاب
إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 399
وقد صار الآن من الباقيات الصالحات وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا قال: فتسلّ بذلك.
قرأ حمزة بالنّون، اللّه تعالى يخبر عن نفسه.
وقرأ الباقون بالياء، أى: يا محمّد: يقول اللّه تعالى.
19 -وقوله تعالى: قُبُلًا [55] .
قرأ الكوفيون بالضمّ.
وقرأ الباقون قِبَلا أى: عيانا بالكسر، ومن ضمّ فهو جمع قبيل وقبل مثل قميص وقمص، وقد مرّت علة ذلك فى (الأنعام) وإنما أعدت ذكره لأنّ من النّحويين من يقول: إن القبيلة بنو أب، والقبيل- بغير هاء-: الجماعة وإن كانوا مختلفى الأنساب واحتجّوا بقول النّابغة:
جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله ... إذا ما التقى الحيّان أوّل غالب
وجمع القبيلة قبائل، والقبائل- أيضا-: قبائل الرّأس، وهى عروق مجرى الدّمع من الرّأس، ويقال لها: الشّؤون، واحدها شأن، وينشد:
لا تحزنينى بالفراق فإنّنى ... لا تستهلّ من [الفراق] شؤونى
20 -وقوله تعالى: ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ [63] .
روى حفص عن عاصم أَنْسانِيهُ بضم الهّاء وبِما عاهَدَ عَلَيْهُ