فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 133

حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد: أن الأعرج قرأ:

لمدَّركون مفتعلون من الادّراك فأدغمت التاء في الدال.

قال الفرّاء: أدركت إدراكا، وادّركت إدّراكا بمعنى واحد، كما تقول:

حفرت واحتفرت بمعنى.

6 -وقوله تعالى: وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ[56].

قرأ أهل الكوفة، وابن عامر- برواية ابن ذكوان-: حاذِرُونَ بألف اسم الفاعل من حذر مثل شرب فهو شارب وحذر فهو حاذر.

وقال آخرون: بل معنى قولهم: رجل حاذر فيما يستقبل وليس حاذرا بالوقت، فإذا كان الحذر له لازما قيل: رجل حذر وطمع وسبد، ورجل طامع وسابد وحاذر فيما يستقبل.

وقرأ الباقون: لجميع حَذِرون بغير ألف، وقد فسرناه.

ولو قرأ قارئ: حذُرُون بضمّ الذّال- لجاز إلا أنّ القراءة سنة، لأنّ العرب تقول: رجل حذر وحذر وحذر وفطن وفطن ويقظ ويقظ وندس وندس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت