[ أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم , أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينًا , أو تطرد عنه جوعًا , ولأنأمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد - يعني مسجد المدينة - شهرًا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة , ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام , وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل ] صححه الألباني (السلسلة الصحيحة)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ]
(رواه أبو داود والترمذي) حديث حسن
حدثنا عيسى بن يونس الرملي ثنا عقبة بن علقمة بن خديج المعافري عن أرطاة بن المنذر عن أبي عامر الألهاني عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم -أنه قال:
{ لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها }
قال الشيخ الألباني: صحيح سند الحديث
أخي ... أختي ...أتقوا الله تعالى في السر والعلانية
فتقوى الله تعالى هي:
( أن يجدك الله حيث أمرك ... وأن يفقدك حيث نهاك)
يقول الله تعالى:
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا النسا108
أخبرنا سويد بن نصر قال حدثنا عبد الله عن شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: