فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 20

قال الدكتور علي بن نفيع العلياني في رسالته"أهمية الجهاد في نشر الدعوة الإسلامية" (ص346) بعد أن نقل إبطال ابن حمدان للرسالة المنسوبة لشيخ الإسلام:"وقد اطلعت على الرسالة المذكورة فاتضح لي ما اتضح للشيخ سليمان بن حمدان رحمه الله من أن الرسالة منحولة على الشيخ وفيها عبارات كثيرة مأخوذة من كتبه، ولقد حرص واضعها على عدم ذكر جهاد الابتداء والطلب، بينما الناظر في مؤلفات ابن تيمية المشهورة يجد أن قوله في الجهاد لا يخالف إجماع المسلمين بل يوافقهم، وقد نقل بنفسه الإجماع كما تقدم قريبًا، ونص على وجوب جهاد الابتداء والطلب في مواضع من كتبه. فقال في كتابه القيم"الجواب الصحيح": (… فإذا وجب علينا جهاد الكفار بالسيف ابتداء ودفعًا فلأن يجب علينا بيان الإسلام وأعلامه ابتداء ودفعًا لمن يطعن فيه بطريق الأولى والأحرى..) ( ) . وقال في كتابه"الصارم المسلول": (… لما نزلت براءة أُمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتدئ جميع الكفار بالقتال وثنيهم وكتابيهم سواء كفوا أم لم يكفوا) ( ) ."

وبهذا تظهر براءة ابن تيمية من تلك الرسالة المخالفة للإجماع ولأقواله هو بنفسه". قلت: الرسالة كما سبق منشأة للرد على قول فقهي ضعيف، ولا علاقة لها بجهاد الطلب."

3-الشيخ عبدالرحمن بن قاسم - رحمه الله-:

لم يدخل الرسالة في مجموع الفتاوى قائلًا:"وقد أعرضت عن نزر قليل نُسب إليه ؛ كمنظومة في عقائد ، ونقل محرف لترك البداءة بقتال الكفار" (8/5) .

4-سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم -رحمه الله-:

جاء في مجموع فتاواه (6/ 198-201) :"س: الرسالة المنسوبة لشيخ الإسلام: في"قتال الكفار"لأجل دفع شرهم."

ج: هذه جرى فيها بحث في مصر، وبيَّنا لهم بيانًا تامًا في الموضوع، وأنها عرضت على مشايخ الرياض وأنكروها.

وهذه الرسالة حقيقتها أن بعضها من كلامه، ومحذوف منها شيء، ومدخل فيها شيء آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت