(وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) ( البقرة 196)
-أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل ؟
قال: إيمان بالله ، قيل ثم ماذا ؟
قال: الجهاد في سبيل الله ، قيل ثم ماذا ؟
قال: حج مبرور .
-وأخرج البخاري من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:
قلت يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل الأعمال أفلا نجاهد ؟
قال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور .
-وعند الإمام أحمد بلفظ:
يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم ؟ فقال: أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور .
قال عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
-أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
العمرة إلى العمرة كفارة بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة .
والحج المبرور هو الحج الذي لم يخالطه إثم وكان على وفق ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -
ولذا كان حريًا على كل مسلم أن يسلك أفضل طريق ليكون حجه مبرورًا وعمرته مقبوله ولا يكون ذلك إلا بأتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو القائل كما في الصحيح خذوا عني مناسككم ولكن لما بعد الناس عن طلب العلم ومدارسة الشريعة كان هناك جهل بأحكام الشرع، فيكون في العبادات من التخليط والأبتداع مما يقدم في حق العمل فيرد على صاحبه لانه لم تتوافر فيه أحد شروط صحة العمل وهو الأتباع لذا كان لزاما أن أن نوضح ملة من الأخطاء و التي يقع فيها بعض الحجاج أو العمار حتى يتبنه لها من أراد الحج أو العمره فيحج كما حج النبي - صلى الله عليه وسلم - ويرجع من حجه كيوم ولدته أمه.
-أخطاء الحجاج والمعتمرين -
* أولًا: أخطاء ما قبل الإحرام *