‹
الصفحة 23 من 23

والصواب: أن يكون القصد عند شد الرحال والسفر زيارة المسجد نفسه ، ثم إذا أتيت المسجد وصليت فيه شرع لله زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - فليس لك أن تزور القبر عند أول دخولك المسجد ، وكأنك ما أتيت إلا لذلك ، بل الصواب ما ذكر .

2-وقوف بعض الزائرين أمام القبر في غاية الخشوع واضعًا يده اليمنى على اليسرى كهيئته في الصلاة .

3-استقبال القبر عند الدعاء والتوسل والاستغاثة به - صلى الله عليه وسلم - .

4-التمسح بالجدران وقضبان الحديد وتقبيل القبر وكل ذلك .

5-قصد القبر بالزيارة بعد كل صلاة لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك:

لا تتخذوا قبري عيدًا وصلوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني .

6-الخروج من المسجد النبوي القهقري عند الانصراف .

7-قصد بعض الناس الذهاب إلى بعض المزارات كالمغارات في جبل أحد ومثلها في غار حراء وغار ثور بمكة وربط الخرق عندها .

8-زيارة بعض الأماكن التي يزعمون أنها من آثار النبي، كمبرك الناقة وبئر الخاتم أو بئر عثمان، وأخذ التراب من هذه الأماكن للتبرك بها، وكل ذلك لا يجوز .

9-دعاء الأموات عند زيارة مقابر البقيع ومقابر شهداء أحد ورمي النقود عندها تقربًا للمقبورين وتبركًا بأهلها.

(*) تنبيه: استفدت كثيرًا من كتاب أخطاء الحجاج والمعتمرين للشيخ عثمان إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت