الصفحة 12 من 180

هذه هي الصلاة التي أرادها الله عز وجل ووصفها رسول الله /بقوله فيما يرويه عن ربه عز وجل:

/ليس كل مصل يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، أجعل له في الجهالة حلما، وفي الظلمة نورا، ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي، واسستحفظه ملائكتي، ومثله في خلقي، كمثل الفردوس في الجنة/ رواه البزار [1] .

وهي أول ما يحاسب عليه العبد فقد قال /:

/أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله/ رواه الطبراني [2] .

وهي آخر وصية وصّى بها رسول الله /أمته وهو يفارق هذه الدنيا لاحقا بالرفيق الأعلى قائلا:

/الصلاة .. الصلاة .. وما ملكت أيمانكم/ [3] .

وهي أول صفت المتقين:/ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ/ البقرة 2»» 3.

وهي الحد الفاصل بين الإيمان والكفر قال /:/ بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة/ رواه أحمد ومسلم. [4]

وهي دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام:/ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي/ إبراهيم 40.

ووصية الأنبياء والمرسلين:/ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) / مريم.

روي أن عليا /كان إذا حضر الصلاة يتزلزل ويتلون وجهه فيقال له: ما بك يا أمير المؤمنين فيقول: جاء وقت الأمانة التي عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملتها.

وقد أوحى الله الى بعض النبي صلى الله عليه وسلمين:/ إذا دخلت الصلاة فهب لي من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينيك الدموع. فإني قريب مجيب/ [5] .

هذا وللصلاة آداب نجمل بعضها فيما يلي:

(1) ضعيف (السلسلة الضعيفة)

(2) صحيح (السلسلة الصحيحة)

(3) اللفظ الصحيح (كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه الصلاة وما ملكت أيمانكم) عن أنس بن مالك رضي الله عنه (صحيح ابن ماجه)

(4) حسن صحيح من حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه (سنن الترمذي)

(5) لم استطع أن أقف على أصله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت