فهرس الكتاب
تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها/ رواه أحمد وأبو داود [1] .
9»» الإطمئنان في أداء الصلاة، وتجنب العجلة في أركانها وحركاتها.
عن عثمان /قال: سمعت رسول الله /يقول:/ ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله/ رواه مسلم [2] .
10»» مدافعة السعال والتثاؤب والعطاس والجشاء، أثناء الصلاة ما استطاع وخفض الصوت بها إن صدرت.
عن أبي هريرة /عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:
/التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع/ رواه البخاري [3] .
11»» الإسراع في أداء الصلاة أول الوقت، وعدم تأخيرها الى آخر الوقت تكاسلا بلا عذر.
قال تعالى في وصف المنافقين:/ وَلاَ يَاتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54) / التوبة.
وعن ابن مسعود /قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني". متفق عليه. [4] "
12»» الجلوس في المصلى عقب كل صلاة للاستغفار والذكر والدعاء.
عن أبي أمامة /قال: قيل لرسول الله /: أيّ الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الأخير، ودبر الصلوات المكتوبات"رواه الترمذي [5] ."
وعن أبي هريرة /عن رسول الله /قال:/ من سبّح لله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة، لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر/ رواه مسلم [6] .
وعن معاذ /أن رسول الله /أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك. ثم قال أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"رواه أبو داود والنسائي. [7] "
(1) صحيح أو حسن (سنن أبي داود - صحيح الجامع)
(2) صحيح (صحيح مسلم)
(3) صحيح (صحيح البخارى)
(4) صحيح روته جماعة بألفاظ واسانيد متعددة (لقد استبدلت النص بالنص الوارد في صحيح البخاري) راجع ملحق"أفضل الأعمال"
(5) حسن (صحيح الترمذي)
(6) صحيح (صحيح مسلم) (وقد زدت في اللفظ"فتلك تسعة وتسعون"لتصير كما ورد في المسند)
(7) صحيح, روته جماعة