فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة /قال: قال رسول الله// إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك /.
ثم قال /:/ اقرؤوا إن شئتم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقّطّعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم/ رواه البخاري ومسلم [1] .
وعن جبير بن مطعم /أنه سمع رسول الله /يقول:/ لا يدخل الجنة قاطع رحم/ رواه البخاري ومسلم [2] .
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم /أنه قال: يقول الله عز وجل:/ أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها إسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته/ رواه أبو داود والترمذي [3] .
3»» صلة الرحم بالقيام بنصيحتهم وإرشاد ضالهم، وهداية شاردهم، وتذكير غافلهم ودعوة معرضهم الى الله وعبادته وأداء الفرائض واجتناب المعاصي.
قال تعالى:/ وأنذر عشيرتك الأقربين/ الشعراء 214.
وعن أبي هريرة /أن رسول الله /قال:/ لما نزلت هذه الآية:/ وأنذر عشيرتك الأقربين/ دعا رسول الله /قريشا فاجتمعوا فعم وخص وقال: يا بني عبد شمس، يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبدالمطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها/. رواه مسلم [4] .
4»» صلة الرحم بالتصدق عليهم إن كانوا فقراء ومن تصدق على أقاربه كان ثوابه عند الله عظيما لأن له أجر الصلة وأجر الصدقة.
عن أنس /قال: كان أبو طلحة /أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله /يدخلها ويشرب من ماء فيها طيّب. قال أنس: لما نزلت هذه الآية /لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبون/. جاء أبو طلحة الى رسول الله /فقال: يا رسول الله إن الله تعالى أنزل عليك:/ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون/ وإنّ أحب مالي إليّ بيرحاء وأنها صدقة لله تعالى أرجو برّها وذخرها عند الله تعالى فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال رسول الله /:/ بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه/. رواه البخاري ومسلم [5] .
(1) صحيح قد روياه
(2) صحيح (صحيح مسلم)
(3) صحيح (سنن الترمذي)
(4) صحيح (صحيح مسلم)
(5) صحيح قد روياه