فهرس الكتاب
بعض ما يحب الله كما ورد في الحديث الصحيح
إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1887
خلاصة الدرجة: حسن
إن الله تعالى يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1888
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب معالي الأمور، و أشرافها، و يكره سفسافها
الراوي: الحسين بن علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1890
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل أن يحسن
الراوي: كليب الجهني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1891
خلاصة الدرجة: حسن
إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1880
خلاصة الدرجة: حسن
إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1881
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب العبد التقي الغني الخفي
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1882
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب العطاس، و يكره التثاؤب
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1883
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه
الراوي: عبدالله بن عمر و ابن عباس و ابن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1885
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1886
خلاصة الدرجة: صحيح
إن الله، إذا أحب عبدا، دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه. قال فيحبه جبريل. ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه. فيحبه أهل السماء. قال ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال فيبغضه جبريل. ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه. قال فيبغضونه. ثم توضع له البغضاء في الأرض
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2637
خلاصة الدرجة: صحيح [1]
(1) ليس فيه عمل يستجلب محبة الله سبحانه وتعالى ولكن فيه تبيين لعظيم أجر المحبة