الصفحة 21 من 180

والمؤمن يأكل ويشرب من رزق الله وفي كل ذلك يشعر أنه عل مائدة الله، محتاج الى فضله، وعاجز عن أداء شكره، وذاكر لجوده وكرمه على الدوام:

/الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) / الشعراء.

وهذه بعض آداب الشراب.

1»» التسمية في أوله، والحمد في آخره، كأن يقول:

/الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا/.

2»» يستحب الشرب في حالة القعود، فهو أفضل صحيا، وأكمل أدبا.

عن أنس /قال:/ نهى رسول الله /أن يشرب الرجل قائما. قالوا: فالأكل؟ قال: ذلك أشر /. رواه مسلم [1] .

3»» تناول الكأس باليد اليمنى والشرب بها.

عن حفصة /ا أن رسول الله /كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك. رواه أبو داود والترمذي [2] .

4»» مص الماء مصا، وعدم عبه أو صبه في الحلق صبا، لأن المصّ أثناء الشرب أهنأ وأمرأ.

عن أنس /أن رسول الله /قال:/ مصّوا الماء مصّا، ولا تعبّوه عبّا/ رواه الديلمي [3] .

5»» الشرب على ثلاث دفعات، يبدأ كلا منها بالتسمية، ويختم بالحمد.

عن ابن عباس /ما قال: قال رسول الله /:/ لا تشربوا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسمّوا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم/ رواه الترمذي [4] .

6»» تجنّب النفخ في الإناء أو التنفس فيه.

عن ابن عباس /ما أن سول الله //نهى أن يتنّفس في الإناء أو ينفخ فيه/ رواه الترمذي [5] .

7»» تجنب الشرب من فم الإبريق أو السقاء، ولكن يصب منها في كأسه ويشرب.

(1) صحيح (صحيح مسلم)

(2) صحيح (صحيح أبي داود)

(3) ضعيف (ضعيف الجامع)

(4) ضعيف (ضعيف الترمذي)

(5) صحيح (صحيح مسلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت