الصفحة 28 من 180

عن أبي الدرداء /قال: كان رسول الله /لا يحدّث حديثا إلا تبسّم. رواه أحمد [1] .

13»» تجنّب الخبيث من الكلام، والهجين من الألفاظ، لأن المؤمن لا يكون فاحشا ولا بذيئا [2] .

عن أبي موسى /قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. متفق عليه [3] .

14»» تجنب الحلف والإكثار من القسم أثناء الكلام، وعدم الحلف إلا لضرورة.

قال تعالى:/ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ/ المائدة 89.

15»» تجنّب الحلف بمخلوق كالنبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والكعبة والملائكة والآباء والحياة والرأس والشرف .. إلخ.

عن ابن عمر /ما عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم /قال:/ إنّ الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت/ متفق عليه [4] .

وعنه أنه سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله /يقول:/ من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك/ رواه الترمذي [5] .

16»» الزام اللسان كثرة الاستغفار كلما بدر منه سيئة أو صدرت عنه خطيئة.

عن حذيفة /قال: شكوت الى رسول الله /ذرب لساني فقال: /أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة /. رواه ابن ماجه وابن السني [6] .

17»» مراقبة اللسان وحفظه، وحبسه وكفه عن المهلكات والمحرمات التالية:

أ»» الكذب في الجد والهزل، فهو من أعظم الذنوب وأشد الكبائر.

ب»» الغيبة وهي ذكر أحد بما يكره، وهي تدل على نقص فاعلها وخسة نفسه وقلة مروءته.

ت»» النميمة وهي نقل الأحاديث السيئة للإيقاع بين المتحابين وهي تدل على خبث النفس وضعتها وأنانيتها.

ث»» المراء والجدال العقيم، وقيل وقال، والخوض فيما لا طائل منه ولا ثمرة بعده.

ج»» تزكية النفس، والاعتداد بها، والتحدث عن أعمالها ومناقبها وأمجادها ومآثرها.

ح»» اللعان والسباب والفحش والشتم والطعن والولوغ في أعراض الناس وسمعتهم همزا ولمزا.

خ»» ذم أي شيء، واحتقار أي مخلوق، والدعاء على أي أحد.

د»» كثرة المزاح، وإضحاك الآخرين، حتى تصير عادة تسقط المهابة، وتذهب بالحياء.

(1) ضعيف (ضعيف الجامع)

(2) الحديث (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) صحيح (صحيح الترمذي)

(3) صحيح (سنن الترمذي)

(4) هو متفق عليه حقا

(5) صحيح (صحيح الترمذي)

(6) هو حسن بهذا اللفظ (عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال كان في لساني ذرب على أهلي لا يعدوهم إلى غيرهم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة) الأمالي المطلقة - ابن حجر العسقلاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت