الصفحة 38 من 180

وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان/ متفق عليه [1] .

6»» مساعدة المحتاجين، وإغاثة الملهوفين، وإرشاد الضالين، وإعانة أبناء السبيل والمنقطعين، ودلالة الأعمى في طريقه، والحمل مع الضعيف في حمولته ..

7»» تجنب الطرق المزدحمة، والأسواق المكتظة، وخاصة التي تنتشر فيها المنكرات والمحرمات، وعند الاضطرار فالإسراع في اجتيازها، وذكر الله تعالى فيها بين الغافلين فهو فضيلة عظيمة.

عن عمر /أن رسول الله /قال:/ من دخل السوق فقال: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتا في الجنة/ رواه الحاكم [2] .

8»» الانتباه الى مسالك الطريق لئلا يصطدم بشيء، أو يقع في حفرة، وعدم الالتفات يمن ويسرة والى الوراء أثناء المشي دون حاجة.

9»» تجنب عبور الشارع إلا بعد التأكد من خلوه من السيارات والحافلات والعربات والدراجات، وعدم المخاطرة في ذلك.

10»» المرور ضمن الممرات المحددة للمشاة أثناء عبور الشارع ضمانة للأمن والسلامة.

11»» القصد في المشي، بعدم الإسراع والركض في الطرقات، وعدم البطء والتمهل والاختيال والتبختر تكبرا وتعاظما وإعجابا بالنفس.

قال تعالى:/ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) / الإسراء.

وقال:/ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ/ لقمان 19.

وعن ابن عمر /ما قال: قال رسول الله /:/ من تعظّم في نفسه، واختال في مشيته، لقي الله وهو عليه غضبان/الألباني [3] .

12»» رفع الأطعمة وفتات الخبز عن قارعة الطريق، وإبعاد الأوراق التي كتب فيها أسماء كريمة أو قرآنية عن ممرات الناس.

13»» تجنب الأكل في الطرقات لإخلاله بالأدب والمروءة.

(1) هو متفق عليه حقا

(2) حسن (صحيح الجامع)

(3) صحيح (صحيح الترغيب) والكاتب ذكر هنا ان الراوي هو البخاري ولكنى لم أجد هذا الحديث فيما رواه الإمام البخاري رحمه الله فاستبدلت بذلك ما أخرجه المحدث الألباني رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت