وتحذير الناس من خطورة الزنا واللواط والعادة السرية ، والغرام بين الفتيان بعضهم ببعض ، والفتيات بعضهن ببعض ، وأن ذلك محرم شرعًا وعقوبته معجلة ، مع ما يُدخر له من العقوبة المؤجلة ، وهكذا فالإمام يتتبع كل ما يُستحدث من عادات دخيلة على الدين الإسلامي ، يناقشها مع أهل حيه بموضوعية وشفافية بكل وسيلة ممكنة حتى يقضي على الآفات والمنكرات .
ومن أعظم المسؤوليات التي يقوم بها الإمام توعية الناس بخطورة الفضائيات ، وأنها وسيلة لهدم الدين في القلوب ، وإخفاء العقيدة الصحيحة ، وطمس الفطرة السليمة ، حتى يستحوذ على القلوب شياطين الإنس والجن ، الذين يبثون سمومهم ليل نهار ، لإخراج المسلم والمسلمة من رقعة الدين إلى علمانية لا دينية .
3-إقامة دورية بين جماعة المسجد ، لإقامة الألفة بينهم ، والمودة والتناصح ، والتعاون على البر والتقوى ، ومناقشة أوضاع ومشاكل الحي ، وطرحها وإيجاد الحلول الناجعة لها ، وتفقد أحوال الفقراء والمساكين في الحي ، ومد يد العون والمساعدة لهم ، وإعفافهم عن السؤال .
وعمل مخيم جماعي يجتمع فيه أهل الحي كل شهر ، وهذا هو الاجتماع الشهري لأهل الحي ، لمناقشة الأوضاع الحي ، وتبادل الآراء حول المستجدات ، والتعرف على السكان الجدد ، وتوديع المنتقلين من الحي ، ثم يكون هناك اجتماع سنوي في كل عيد من عيدي الفطر والأضحى ، يجتمع فيهما الناس للمعايدة واللقاء وتبادل التهاني بالعيد .
4-القراءة على المصلين بعد صلاة العصر ، وبعد صلاة العشاء ، والاهتمام بالكتاب المقروء ، وتنويع مواضيعه وشموليتها ، ومحاولة اغتنام الفرص في الإرشاد والتوجيه بين حين وآخر ، وليحرص الإمام على قراءة شيء من فتاوى العلماء كل يوم ليفقه الناس في دينهم .