فهرس الكتاب
أ ـ ... احتلال المواقع الاستراتيجية في الضفة الغربية، حيث تكون المستوطنة محصنة طبيعيًا وتشرف على مفارق الطرق، لأن من يسيطر على الفرق يصبح سيد الأرض، كما يقول المبدأ مستمر، كما يقول إيغال آلون: «الاستيطان استهدف، بالدرجة الأولى، ضمان أن توضع مساحات متزايدة وباستمرار تحت سلطة الشعب اليهودي» (1) وبشكل عام ينطبق هذا النوع من النشاط الاستيطاني على الكتل الاستيطانية التي نفذت في عهد حكومة المعراخ حتى عام 1977، واستهدفت تكريس مشروع آلون لانسحاب جزئي من الضفة الغربية مقابل حل وسط إقليمي، وتركز الاستيطان في غور الأردن، منطقتي بيت لحم والخليل، المستوطنات الموجودة بالقرب من خط الهدنة، المستوطنات التي أقامتها حركة غوش امونيم في منطقتي رام الله ونابلس.
ب ـ تطويق المدن العربية من خلال مجموعة من الأطواق الاستيطانية المتتالية بهدف تسهيل السيطرة على هذه المدن وقطع الطرق الموصلة إليها، وتسهيل اقتحامها واحتلالها.
ولو ألقينا نظرة على الخرائط الاستيطانية لوجدنا أن مدن الضفة الغربية مطوقة على النحو التالي (2) :
* لواء جنين وقد طوقت مدينة جنين وعزلت على بقية أجزاء الضفة الغربية بالمستوطنات التالية:
من الشرق: ملكي، شواح، جائر.
من الشمال: هيفوريم، جفعات عوز، مي عامي.
من الغرب: جنيايت، ريحان، شاكيد، ميفودونان، حرميش
من الجنوب: مومش ومن الجنوب الشرقي جانيم.
* طولكرم: في هذه المنطقة يتخذ الاستيطان شكلًا محددًا ينسجم مع رغبة إسرائيل المعلنة بضم أجزاء من هذا اللواء، إذ عزلت طولكرم عن لواء جنين بواسطة عدة مستوطنات أهمها: عينات، أفني خيبتش، وعزلت طولكرم عن قلقيلية بواسطة مستوطنة سلعيت، بينما طوقت مستوطنات كرين شمرون، شمرون، الكنا، شاعري تكفا، الفانشيه، تزافتا، طوقت مدينة قلقيلية من كل الجهات.