الصفحة 47 من 108

امتداد الصوت فتفوت حينئذ . والثالث: أن في الضاد تفشيا قليلا فيفوت حينئذ أيضا فإن لفظت بالضاد بأن جعلت مخرجها حافة اللسان مع ما يليها من الأضراس بدون إكمال حصر الصوت وأعطيت لها الإطباق والتفخيم الوسطين والرخاوة والجهر والاستطالة والتفشي القليل فهذا هو الحق المؤيد بكلمات الأئمة في كتبهم ويشبه صوتها حينئذ صوت الظاء المعجمة بالضرورة وماذا بعد الحق إلا الضلال ولإشكال أمر الضاد أطنبت في الكلام وقد أفردت لها رسالة ... ) اهـ أي يقصد رسالته في الضاد السالفة الذكر والآن استبان للجميع رأي المقدسي والمرعشي من تقريرهما والتجوز لديهما من قراءة القرآن بصوت الظاء بدل الضاد الفصيحة وهذا لا يصح بكل المقاييس العربية الفصيحة .

{إبدالُ صوتِ الضَّادِ اللَّسَانِيَّةِ بِصَوْتِ اللاَّمِ الْمُغَلَّظَةِ}

هناك ترابط بين صوت الضاد واللام من حيث أن بينهما قاسم مشترك لخروجهما من الحافتين فإن مخرج صوت اللام وفق ترتيب سيبويه وابن الجزري يأتي تاليا لمخرج الضاد كما يشتركان في أنهما من أصوات حافة اللسان يقول سيبويه في كتابه ج 2 ص 405 ( ومن بين أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس مخرج الضاد ومن حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان ما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية مخرج اللام ) اهـ وقال ابن الجزري في المقدمة (

.والضاد من حافته إذ وليا .

لاضراس من أيسر أو يمناها واللام أدناها لمنتهاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت