فهرس الكتاب
يجعلها عند حروف الاستعلاء ضادا وهو لحن فاحش ) اهـ أما في الوقت المعاصر لا يوجد ظاهرة صوتية في اللهجات العامية من إبدال الضاد بصوت الذال أو خلط بصوت الزاي إلا في القليل من الكلام .
{جَمْعُ الْكَلِمَاتِ الضَّادِيَّةِ لِتَتَمَيَّزَ مِنْ غَيْرِهَا الظَّائِيَّةِ}
في فترة تواجدي بالمدينة المنورة ونزولي الدائم للحرم النبوي وجلوسي الدائم مع أهل الأسانيد وشيوخ الأداء لتلقي القرآن كان هناك أمر شديد النكير ينشره بعض الشيوخ الأفغان وهو تقريره أن الضاد العربية الفصيحة عنده هي حرف الظاء وكان يتعصب جدا لهذا الرأي ولذا أحذر من التأثر بهذه الأقوال وغيرها , التي تؤدي لذيوع هذه البدعة في القراءة في المسجد النبوي الشريف، وله أشرطة في الدعوة إليها فكان الشيوخ ينصحونه بالتي هي أحسن ولكنه لم يستجب فاحذروا من كلامه أو التلقي منه وهناك من يدعو إلى هذه البدعة الصوتية أيضا في بلاد المغرب العربي وللرد على أمثال هذا الشيخ ومن على شاكلته من أهل المغرب العربي الذين يصرون أن الضاد الفصيحة هي حرف الظاء.
أنقل لهم كلام العلامة ابن الجزري كاملا فلا غنى لأي قارئ عنه فقد ميز رحمه الله بين صوت الحرفين بالمخرجين وخص الضاد بالاستطالة فقال رحمه الله في كتابه التمهيد ص 86/ 87/ 88