فهرس الكتاب
إِذْ تَلْزَمُ السُّكُونَ، وَالْفَتْحُ لِمَا ... تَلِيهِ، فَاحْتَاجَتْ لِحَرْفٍ قُدِّمَا
فَاخْتِيرَتِ اللَّامُ وَقَالُوا: لَامَ الِفْ ... أَيْ لَفْظُهَا بِهَذِهِ اللَّامِ عُرِفْ (1)
إِذْ قَدْ تَوَصَّلُوا لِلَامٍ سَكَنَتْ ... أَيْ لَامِ"اَلْـ"بِأَلِفٍ تَحَرَّكَتْ
أَيْ: هَمْزَةٍ، فَعَكَسُوا ذَا فِي الْأَلِفْ ... مَعْ أَن"لا"حَرْفٌ لَهُ مَعْنىً أُلِفْ
فَمَنْ يَكُنْ عَنْ أَلِفٍ قَدْ سُئِلَا ... بِأَنْ يُبِينَ لَفْظَهَا؟ يَقُولُ: لا
وَالْمَدُّ وَالْقَصْرُ جَمِيعًا رُوِيَا ... فِي: بَا وَتَا وَثَا وَحَا وَخَا وَيَا (2)
وَرَا وَطَا وَظَا وَفَا وَهَا، فَزِدْ ... هَمْزَةً انْ شِئْتَ، وَدَعْ إِنْ لَمْ تُرِدْ
وَلُغَةُ الْقَصْرِ بِهَا الذِّكْرُ وَرَدْ ... وَمَنْ يَعُدَّ الزَّايَ مِنْهَا لَمْ يُرَدّ (3)
وَلَكِنِ الزَّايُ بِيَاءٍ أَشْهَرُ ... وَجَاءَ زِيٌّ دُونَ زَيْنٍ فَانْظُرُوا
(1) جاءت هذه الشطرة في (م) هكذا: أَيِ الَّتِي لَفْظُ الْأَلِفْ بِهَا عُرِفْ. وسقطت من (م) أيضًا الأبيات الثلاثة التالية لهذا البيت
(2) جاءت هذه الشطرة في (م) هكذا:"فِي نَحْوِ: بَا وَحَا وَطَا وَهَا وَيَا"وسقط من (م) أيضًا البيت التالي.
(3) جاء في (ظ) بعد البيت (23) الأبياتُ الثلاثة الآتية:
وَسَاغَ بِالرَّوْمِ بِبَعْضِ الْحَرَكَهْ
وَتُرِكَ الْوَقْفُ بِكُلِّ الْحَرَكَهْ
عَشْرٌ وَثِنْتَانِ بِحُكْمِ الْعُرْفِ
فِي غَيْرِ فَتْحَةٍ، فَمَا لِلْوَقْفِ
إِلَّا بِقَصْرٍ وَبِمَدِّ إِذْ نَصِفْ
وَالْأَلِفُ اللَّفْظُ بِهَا لَا يَخْتَلِفْ
ولا شكَّ أنَّها مُقحمَة؛ لعدم تعلُّقها بما قبلها وما بعدها، والبيتانِ الأَوَّلانِ يُغني عنهما ما جاء في: باب أحكام الوقف، وأمَّا الأخيرُ فيغني عنه ما جاء في البيت (27) وهو قوله:
أَحْوَالُهُ أَرْبَعَةٌ بِهَا وُصِفْ
وَكُلُّ حَرْفٍ وَاحِدٍ -إِلَّا الْأَلِفْ