فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 145

والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بمعنى ثناء الله عليه في الملإ الأعلى، ومن الملائكة بمعنى الاستغفار، ومن العبد بمعنى الدعاء؛ لما ذكره الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه قال: قال أبو العالية - رحمه الله - صلاة الله: (ثناؤه عليه عند الملائكة) ]كتاب التفسير - الباب العاشر- حديث 4797[.

ثم قال الناظم رحمه الله:

وَ بَعْدُ: إِنَّ هَذِهِ مُقَدَِّمَهْ ... فِيمَا عَلَى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ

إِذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُو مُحَتَّمُ ... قَبْلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا

مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ ... لِيَلْفِظُوا بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ

مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالْمَوَاقِفِ ... وَ مَا الَّذِي رُسِمَ فِي الْمَصَاحِفِ

مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا ... وَ تَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِـ:هَا

بعد أن انتهى الناظم من الحمدلة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وغير ذلك، شرع في ذكر ما تضمنته هذه المنظومة، فقال إن هذه المنظومة مقدمة لمن أراد أن يقرأ القرآن قراءة صحيحة، فلابد له أن يتعلم ما فيها من أحكام ليتم له ذلك، مثل: مخارج الحروف وصفاتها والوقف والابتداء وما يتعلق بهما من مقطوع وموصول، وكذلك ما رسم بالتاء المبسوطة من هاءات التأنيث.

{باب مخارج الحروف}

تعريف المخرج:

المخارج: جمع مخرج، وهو لغةً: محل الخروج.

واصطلاحًا: محل خروج الحرف مع تمييزه من غيره. (1)

(1) قال د أيمن سويد:"كان من المفروض أن يكون عدد المخارج 29 مخرجا ولكن لقرب المخارج دمج العلماء المخارج وجعلوها خمس (5) مخارج رئيسيه"

مخرج الحروف: هو الحيز الذي من خلاله يخرج الحرف وإذا خرج من غيره تغير صوته فتغير مدلوله فتغير المعني , فالمخارج الرئيسية للحروف هي:

1-الجوف (1) 2 - الحلق (3) 3- اللسان (10) 4- الشفتان (2) 5 - الخيشوم (1)

ويتفرع من الخمسة سبع عشر مخرجا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت