فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 588

ما دون إحداهن قليل ولا كثير، إذ مالت الرماة إلى العسكر حين كشفنا القوم عنه يريدون النهب، وخلوا ظهورنا للخيل، فأتينا من أدبارنا وصرخ صارخ: ألا إن محمدا قد قتل. فانكفأنا، وأنكفأ علينا القوم بعد أن هزمنا أصحاب اللواء حتى ما يدنو منه أحد من القوم.

[درجته: سنده صحيح، رواه: من طريقه الطبري في التفسير (4 - 126) ، والضياء (3 - 76) ، هذا السندة صحيح يحيى ثقة -التقريب (2 - 351) ،ووالده تابعي ثقة التقريب (1 - 392) ] .

3 -قال البخاري (4 - 1486) : حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء -رضي الله عنه- قال: لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا من الرماة وأمر عليهم عبد الله وقال:"لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا". فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخلهن فأخذوا يقولون: الغنيمة الغنيمة. فقال عبد الله بن جبير: عهد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا تبرحوا. فأبوا، فلما أبوا صرفت وجوهم فأصيب سبعون قتيلا، وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم محمَّد؟ فقال:"لا تجيبوه". فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال:"لا تجيبوه". فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ فقال: إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر نفسه فقال: كذبت يا عدو الله أبقى الله عليك ما يخزيك. قال أبو سفيان اعل هبل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أجيبوه"، قالوا ما نقول؟ قال:"قولوا: الله أعلى وأجل". قال أبو سفيان لنا العزى. ولا عزى لكم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أجيبوه". قالوا: ما نقول؟ قال:"قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم".قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر والحرب سجال، وتجدون مثلة لم آمر بها ولم تسؤني.

4 -قال البخاري (3 - 1055) حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس -رضي الله عنه- قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب. وقال غيره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت