وأعطى الراجل سهما. قال أبو داود حديث أبي معاوية أصح والعمل عليه وأرى الوهم في حديث مجمع أنه قال ثلثمائة فارس وكانوا مائتي فارس.
[درجته: حسن بها قبله، رواه: الطبري في التفسير (26 - 71) ، والحاكم (2 - 143/ 2 - 498) ، والدارقطنيُّ (4 - 105) ، وابن أبي شيبة (6 - 489) ، وأحمدُ (3 - 420) ، والطبرانيُّ (19 - 445) ، وابن سعد (2 - 105) ، سنده: من طرق كثيرة عن مجمع بن يعقوب الأنصاري قال سمعت أبي يحدث عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية، هذا السند: ضعف الإمام الألباني أسكنه الله فسيح جناته هذا الحديث في ضعيف أبي داود- 268 لكن الحديث حسن بما قبله، وهو عند التدقيق أقوى من حديث أحمد الذي سيأتي تحت عنوان (غزوة خيبر) والذي صححه -رحمه الله-. أو قل مثله، وذلك لعدة أسباب، منها: أن علة سند هذا الحديث هو التابعي يعقوب بن مجمع، وقد قال الذهبي في المستدرك بعد تصحيح الحاكم (2/ 131) : لم يرو مسلم لمجمع شيئًا ولا لأبيه -يعني يعقوب- وهما ثقتان. وإذا تجاوزنا هذا لأن الذهبي متأخر فالرجل تابعي روى عنه أربعة: اثنان منهم ثقات وهما: ابنه مجمع وسفيان الثوري وضعيفان ووثقه ابن حبان، لكن كل ذلك لا يكفي إلا أن للحديث شاهدًا قويًا وهو ما قبله وهو به حسن عدا ما بين الأقواس الصغيرة] .
37 -قال ابن إسحاق: حدثني الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: أنزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها.
[درجته: سنده صحيح، رواه: من طريقه الحاكم (2 - 498) ، والبيهقيُّ (9 - 223) ، والطبرانيُّ (20 - 17) ، هذا السند: صحيح وهو سند البخاري وابن إسحاق السابقين] .
38 -قال ابن حبان (9 - 120) : أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي قال: حدثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم قال: سألت أبا الطفيل فقلت: الأطراف الثلاثة التي تسند بالكعبة؟ قال أبو الطفيل: سألت ابن عباس عنها فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل مر الظهران في صلح قريش بلغ أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن قريشا كانت تقول: تبايعون ضعفاء، قال أصحابه: يا رسول الله لو أكلنا من ظهرنا فأكلنا من شحومها وحسونا من المرق فأصبحنا غدا حتى ندخل على القوم