الصفحة 11 من 77

العاصمة الجزائرية ما بين 1950 - 1954 م، وفي الأول من نوفمبر عام 1954 م دخل جامعة السوربون ليقدم امتحانه في عام 1956 م، قدَّم رسالته لدرجة الدكتوراه عن ابن مسكويه عام 1968 م، وفي عام 1971 م أصبح أستاذًا للفكر الإسلامي في جامعة السوربون، وأستاذًا زائرًا في عدد من الجامعات والمعاهد العالمية، ولاسيما معهد الدراسات الإسماعيلية في لندن، وكان له اهتمام واضح بالفكر الباطني، وفي عام 1999 م أسس معهدًا للدراسات الإسلامية في فرنسا [1] .

والمتأمل في هذه النبذة الموجزة لحياة محمد أركون، بجانب عوامل أخرى يجد أن الحياة الاجتماعية وتكوينه العلمي كان لها الأثر الواضح في تكوين خلفيته الفكرية، فقد درس المرحلة الثانوية في مدرسة تنصيرية، وحضر الحلقات الصوفية، ودرس في السوربون على عدد من المستشرقين الفرنسيين، وكان له اهتمام واضح بالفكر الباطني.

(1) ينظر: أرزولا غونتر، محمد أركون ناقد معاصر للعقل الإسلامي، دار النشر: إيرغون، عام 2004 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت