الفصل الثاني: موقف أركون من القرآن الكريم
قبل استعراض ما كتبه محمد أركون عن القرآن الكريم ـ بوصفه موضع بحثنا ـ نشير إلى هذا الاتجاه المتأثر بالفكر الاستشراقي بضرب أمثلة لأبرز أولئك المتأثرين، مع ذكر لأشهر كتبهم في هذا المجال ثم ننتقل إلى الحديث عن محمد أركون وموقفه من القرآن الكريم.
-نجد هذا الاتجاه في كتابات العديد من المفكرين العرب المتأثرين بالاستشراق أمثال: الطيب تيزيني في كتابه: (( النص القرآني أمام إشكالية البنية والقراءة ) ).
-وعابد الجابري في كتابه: (( التراث والحداثة ) ).
-ومترجم كتب محمد أركون: هاشم صالح في: (( القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني ) ).
-وفي عدد من مؤلفات علي حرب كـ (( نقد النص ) )، و (( نقد الحقيقة ) ).
-وفي مجموعة من مؤلفات: نصر حامد أبو زيد، مثل: (( الخطاب والتأويل ) )، و (( مفهوم النص ) ).
-وأدونيس في كتابه: (( الثابت والمتحول ) ).
-وتركي علي الربيعو في كتابه: (( الإسلام وملحمة الخلق الأسطورة ) ).
-ورشيد الخيون في كتابه: (( جدل التنزيل ) ).
-وتلميذ محمد أركون: رمضان بن رمضان في كتابه: (( خصائص