مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، وبعد:
فأداءً لواجب المنافحة عن كتاب الله تعالى، وتزكية لعلم درسته في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في مناقشة شبهات المستشرقين ومن سار على نهجهم أشارك بهذا البحث لدراسة منهج أحد تلامذة المستشرقين: محمد أركون الجزائري المولد، الفرنسي النشأة والتعليم، الذي تجاوز المستشرقين في موقفه الطاعن في كتاب الله تعالى، وقد قسمت هذا البحث إلى تمهيد وأربعة فصول وخاتمة على النحو الآتي:
التمهيد: التعريف بالاستشراق ومحمد أركون.
الفصل الأول: الاهتمامات الاستشراقية بالدراسات القرآنية.
الفصل الثاني: موقف أركون من القرآن الكريم.
الفصل الثالث: الموقف الاستشراقي المشابه لموقف أركون من القرآن الكريم.
الفصل الرابع: نقد منهج أركون في موقفه من القرآن الكريم.
الخاتمة: وتشمل أبرز النتائج والتوصيات.
وقد عملت على استقراء معظم ما كتبه أركون عن القرآن الكريم، وأتبعت ذلك بنقد لمنهجه دون التركيز على المناقشة التفصيلية لموقفه من القرآن الكريم، وذلك لتشابه موقفه وموقف المستشرقين، وقد أحلت إلى المصادر التي ناقشت تلك الشبهات بالتفصيل لمن أراد التوسع والاستزادة،