فهرس الكتاب
الخاتمة
وأختم هذا البحث بالنتائج الآتية:
أولًا: تبين لي من خلال الإعداد لهذا البحث كثرة الطاعنين في كتاب الله تعالى، وفي دينه ممن ينتسبون للإسلام في هذا العصر مع اختلاف مشاربهم ومناهجهم وكان من أبرزهم انحرافًا محمد أركون.
ثانيًا: حاول محمد أركون ومن سار على منهجه استخدام أساليب متعددة في الطعن في كتاب الله تعالى، زاعمين حمل لواء التجديد في التفسير والفهم لكتاب الله تعالى، مدعين الوصول إلى مناهج جديدة في التفسير والتأويل لم يصل إليها أحد من قبلهم، ناقمين على مناهج المستشرقين، وفي حقيقة أمرهم لم يخرجوا عن منهج المستشرقين الطاعنين في كتاب الله تعالى قيد أنملة، وإنما يرددون ما سمعوه وتلقَّوه عنهم.
ثالثًا: إذا كان عِداء المستشرقين واضحًا وجليًا في مواقفهم من الإسلام، فإن خطورة من سار على نهجهم من تلامذتهم ممن ينتسبون للإسلام كمحمد أركون أشد خطرًا وأكثر أثرًا.
رابعًا: تبيَّن من خلال البحث الأثر الجلي لمناهج المستشرقين في تكوين الخلفية الفكرية لمحمد أركون مع كونه ينقم عليهم قِدم منهجياتهم في دراستهم للإسلام.
خامسًا: اتضح لنا فقدان أركون للمنهج العلمي، وتخبطه وتشتته في المنهجيات التي يزعم استخدامها ويمتدح نفسه دائمًا بسردها، مع فشل