وقال أبو عبيد: (حدثنا هشام, قال: أخبرنا العوام, قال هشام: أحسبه عن إبراهيم التيمي, قال: قال عبد الله بن مسعود. . .) . ولذا قال الحافظ ابن حجر: (أخرجه: أبو عبيد, وابن الضريس, بسند فيه انقطاع) . اهـ.
6 -أثر مجاهد بن جبر:
عن الحكم بن عتيبة, قال: كان مجاهد, وعبدة بن أبي لبابة, وناسٌ؛ يعرضون المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليَّ, وإلى سلمة بن كهيل, فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا, فإنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته, أو حضرت الرحمة عند خاتمته.
رواه: ابن أبي شيبة واللفظ له [1] , وأبو عبيد [2] , وابن الضُّرَيْس [3] , وابن أبي داود [4] , والفريابي [5] , والدارمي [6] .
ورواه مختصرًا: ابن أبي شيبة [7] , والبيهقي [8] , والفريابي [9] , بسندهم إلى مجاهدٍ قال: (الرحمة تنزل عند ختم القرآن) ورواه سعيد بن منصور في سننه 105 / ب بلفظ: (من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد) وفي سند سعيد لهذا الأثر: أبو أمية, وهو عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف. وأشار الحافظان: النووي [10] , وابن حجر [11] , إلى أن أسانيده صحيحة موقوفًا. والله أعلم.
(1) المصنف برقم 10089.
(2) فضائل القرآن 8 / أ مخطوط.
(3) فضائل القرآن - 1/ 75 / أ مخطوط.
(4) عزاه إليه النووي في: التبيان ص125, والأذكار مع شرحها 3/ 245. ولم أره في: كتاب المصاحف المطبوع لكن ابن القيم في (( جِلاء الأفهام ص242 ) )عزاه إلى كتاب (( فضائل القرآن لابن أبي داود ) ).
(5) فضائل القرآن برقم 88, 89, 90, 91, 92.
(6) السنن 2/ 470.
(7) المصنف برقم 10091.
(8) في شعب الإِيمان 1/ 352 / أ مخطوط.
(9) فضائل القرآن برقم 87.
(10) التبيان ص125, والأذكار مع شرحها 3/ 345.
(11) بواسطة شرح الأذكار 3/ 345.