الصفحة 89 من 94

464 ـ حديث ابن عمر: أنه لما دخل أبو بكر البيت وصلى وأثنى عج أهل البيت عجيجا سمعه أهل المصلى، كلما ذكر شيئا ازدادوا، فما سكن عجيجهم إلا تسليم رجل على الباب صيت جلد قال: السلام عليكم يا أهل البيت {كل نفس ذائقة الموت} الآية، إن في الله خلفا من كل أحد ودركا لكل رغبة ونجاة من كل مخافة، فالله تعالى فارجوا وبه فثقوا. فاستمعوا له وأنكروه وقطعوا البكاء، فلما انقطع البكاء فقد صوته فاطلع أحدهم فلم ير أحدا. ثم عادوا فبكوا فناداهم مناد آخر لا يعرفون صوته: يا أهل البيت اذكروا الله تعالى واحمدوه على كل حال تكونوا من المخلصين، إن في الله عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل رغيبة، فالله فأطيعوا وبأمره فاعملوا. فقال أبو بكر: هذا الخضر واليسع عليهما السلام حضرا النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت