الصفحة 21 من 139

أَيْ قَصَدُوا لِسَمَاعِ الْقُرْآن وَأَصْغَوْا إِلَيْهِ .

قَوْله: ( فَهُنَالِكَ )

هُوَ ظَرْف مَكَان وَالْعَامِل فِيهِ قَالُوا , وَفِي رِوَايَة"فَقَالُوا"وَالْعَامِل فِيهِ رَجَعُوا .

قَوْله: ( رَجَعُوا إِلَى قَوْمهمْ فَقَالُوا: يَا قَوْمنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا )

قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: ظَاهِر هَذَا أَنَّهُمْ آمَنُوا عِنْد سَمَاع الْقُرْآن , قَالَ: وَالْإِيمَان يَقَع بِأَحَدِ أَمْرَيْنِ: إِمَّا بِأَنْ يَعْلَم حَقِيقَة الْإِعْجَاز وَشُرُوط الْمُعْجِزَة فَيَقَع لَهُ الْعِلْم بِصِدْقِ الرَّسُول , أَوْ يَكُون عِنْده عِلْم مِنْ الْكُتُب الْأُولَى فِيهَا دَلَائِل عَلَى أَنَّهُ النَّبِيّ الْمُبَشَّر بِهِ , وَكِلَا الْأَمْرَيْنِ فِي الْجِنّ مُحْتَمَل . وَاَللَّه أَعْلَم .

قَوْله: ( وَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ )

زَادَ التِّرْمِذِيّ"قَالَ اِبْن عَبَّاس: وَقَوْل الْجِنّ لِقَوْمِهِمْ: لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا , قَالَ: لَمَّا رَأَوْهُ يُصَلِّي وَأَصْحَابه يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ يَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ , قَالَ فَتَعَجَّبُوا مِنْ طَوَاعِيَة أَصْحَابه لَهُ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ ذَلِكَ".

قَوْله: ( وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْل الْجِنّ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت